ابن أبي حاتم الرازي

364

كتاب العلل

وحَربٌ ( 1 ) ، ومعاويةُ بنُ سَلاَّم ( 2 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ( 3 ) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الحَكَم ، [ عن ] ( 4 ) مَوْلَى قُدَامة ، عَنْ مَوْلَى أُسامة ، عن أُسامة ، عن النبيِّ ( ص ) : تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الخَمِيسِ وَالإِثْنَيْنِ ( 5 ) . وَرَوَاهُ ( 6 ) هِقْلٌ ( 7 ) ، عَنِ الأَوْزاعي ( 8 ) ، عَنْ يحيى ، عن مولًى

--> ( 1 ) هو : ابن شداد . وروايته لم نقف عليها على هذا الوجه ، لكن أخرجها البيهقي في " الشعب " ( 3576 ) ، ووقع عنده : « عمر بن أبي الحكم » ، وهو صحيح أيضًا ؛ لأنه ينسب إلى جده ، ولم يذكر في سنده محمد بن إبراهيم . ( 2 ) روايته لم نقف عليها على هذا الوجه ، لكن أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 2783 ) ، ولم يذكر محمد بن إبراهيم ولا عمر بن الحكم في سنده . ( 3 ) هو : التيمي ، لكن لم نجد له ذكرًا في إسناد هذا الحديث في غير هذا الموضع ، إلا ما وقع عند ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 9235 ) حين قال : حدثنا ابن فضيل ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ محمد بن إبراهيم : كان أسامة بن زيد يصوم أيامًا من الجمعة يتابع بينهن ، فقيل له : أين أنت من الاثنين والخميس ؟ قال : فكان يصومهما . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ، وألْحِقَ في ( أ ) بخط مختلف . والصواب إثباته كما في مصادر التخريج . ( 5 ) انظر الكلام على قطع همزة « الاثنين » ووصلها في التعليق على المسألة رقم ( 671 ) . ( 6 ) في ( ش ) : « وروى » . ( 7 ) بكسر الهاء وسكون القاف بعدها لام ؛ هو : ابن زياد السَّكْسَكي الدمشقي ، كاتب الأوزاعي . ولم نقف على روايته هذه ، لكن تابعه عليها الوليد بن مسلم عند النسائي في " الكبرى " ( 2785 ) . ( 8 ) هو : عبد الرحمن بن عمرو .